هاشم حسيني تهرانى

102

علوم العربية

- 68 / 20 ، اى فصارت جنتهم فى الصباح كالصريم ، و الصريم : الارض السوداء المحرقة ، وَ أَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ - 11 / 94 ، و نحو اضحت الحامل فارغة ، اى وضعت حملها فى النهار ، و يطلق الضحى على النهار كله و على بعضه ، و بالخصوص من طلوع الشمس الى الظهر ، و كما فى البيتين . اضحت خلاء و اضحى اهلها احتملوا 127 * اخنى عليها الّذى اخنى على لبد اضحى يمزّق اثوابى و يضربنى 128 * ا بعد شيبى يبغى عندى الادبا و نحو اصبحت كرديا و امسيت عربيا ، و قول على عليه السّلام فى ذم الدنيا : و حرىّ اذا اصبحت له متنصرة ان تمسى له متنكرة ، حرى خبر مقدم لان تمسى ، اى ان الدنيا اذا انتصرت و ساعدت لاحد فى الصباح فحرى به تنكرها و خذلانها فى المساء ، و ايضا قوله عليه السّلام فى ذمها ، و لا يمسى احد منها فى جناح امن الا اصبح على قوادم خوف ، غرارة غرور ما فيها ، فانية فان من عليها ، لا خير فى شىء من ازوادها الا التقوى . و مثال بات و ظل قوله تعالى : وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً - 25 / 64 ، لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ - 56 / 65 ، و قول على عليه السّلام فى وصف الانسان المبتلى فظل سادرا اى حائرا ، و بات ساهرا فى غمرات الالام ، و كما فى هذه الابيات . ابيت نجيّا للهموم كانّما 129 * خلال فراشى جمرة تتوهّج ابيت اسرى و تبيتى تدلكى 130 * وجهك بالعنبر و المسك الزكىّ بات نديما لى حتّى الصباح 131 * اغيد مجدول مكان الوشاح ظلت بها تنطوى على كبد 132 * نضيجة فوق خلبها يدها ظللنا عند باب ابى نعيم 133 * بيوم مثل سالفة الذباب و ياتى هذه الافعال تامة بمعنى الدخول و الكون فى تلك الاوقات ، نحو إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ - 68 / 17 ، اى داخلين